تاريخ نشر الموضوع 19/03/2013 حرر بواسطة اعلام مركز بابل
462 زائر تصفح هذا الموضوع
نسخة للطباعة
من ضمن انشطة مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية اقامة محاضرات يلقيها اساتذة المركز من بينها كانت محاضرة الدكتور أحمد جاسم الشمري والتي كانت تحت عنوان ( الاعتراف التركي بإسرائيل وانعكاساته على العلاقات العربية –التركية –الإسرائيلية) والتي تناولت سياسة تركية فيما يخص اسرائيل اذ كانت السياسة التركية محايدة نسبياً بين عامي 1923-1945 حتى أن تركية عارضت بشدة عملية تقسيم فلسطين ,إلا إنها كانت أول دولة إسلامية تعترف رسمياً بإسرائيل في 28/آذار / 1949 وتبادلت معها السفراء عام 1962 إلا أنها أقامت العلاقات الدبلوماسية معها منذ عام 1950 م وان اعترافها جاء حتى قبل اعتراف الأمم المتحدة بتلك الدولة بتاريخ 11/أيار /1949, وجاء الاعتراف نتيجة مجموعة من العوامل من بينها وأهمها ارتباط السياسة التركية بالولايات المتحدة خصوصاً والمعسكر الغربي عموماً اذ جاء اعترافها الرسمي (باسرائيل) اثر اعتراف الولايات المتحدة وفرنسة وبريطانية بهذا الكيان سيما وأن سياسة تركية الشرق أوسطية في تلك الحقبة كانت امتداد لسياستها المنحازة إلى الغرب والتي ترسخت بانضمام تركية إلى حلف شمال الأطلسي عام 1952 .
رأت تركية أن هذا الاعتراف سيغير الانطباع المعادي لتركيا المسلمة من قبل الغرب المسيحي ,ويبدو وكأنه خطوة منطقية في سعيها للتقرب من الدول الغربية ,وستظهر تركية بموجبه على أنها دولة علمانية متمدنة جديرة باهتمام ومساعدة الولايات المتحدة وأوروبا السياسية والاقتصادية .
|