اعلام مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية في جامعة بابل

اقامة ورشة عمل علمية بعنوان (استعمال المخطوطات الحلية في المصادر التاريخية والفكرية )

quality iso   تاريخ نشر الموضوع 13/02/2020 حرر بواسطة اعلام مركز بابل
quality iso   17 زائر تصفح هذا الموضوع
view in plain mode  نسخة للطباعة



 

 برعاية الاستاذ الدكتور عادل الموسوي  رئيس جامعة بابل  اقام مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية بتاريخ 12/2/2020 ورشة عمل علمية بعنوان (استعمال المخطوطات الحلية في المصادر التاريخية والفكرية ) وتم تقديم الورشة من قبل أ.د منذر ابراهيم الحلي  واقامها كل من :  الدكتور قاسم رحيم حسن (استاذ مساعد) لمحور المخطوط واهميته التاريخية والفكرية  و الدكتورة نادية جاسم كاظم (مدرس)   لمحور استعمال المخطوطات الحلية في المصادر التاريخية وقد حضر الورشة تدريسيي المركز ومجموعة من الباحثين من الجامعة منهم الاستاذ الدكتور يوسف كاظم جغيل – كلية التربية للعلوم الانسانية والاستاذ المساعد الدكتور رياض رحيم ثعبان والاستاذ المساعد الدكتور حسن عبيد المعموري من كلية العلوم الاسلامية. وقد تم تناول اهمية المخطوطات باعتبارها من اهم الروافد العلمية

 

ومن النقاط التي توجز اهمية المخطوطات في هذه الورشة العلمية هي

1.   استعمال المخطوطات للحصول على معلومات قيمة وتفاصيل دقيقة عن الشخصيات العراقية المتميزة في اطار دراسة تاريخ العراق الحديث.

2 : استعمال المخطوطات في المصادر التاريخية يساعد على تنوع المصادر واعطاء البحوث الاكاديمية رصانة علمية دقيقة .

3. استعمال المخطوطات في الرسائل والاطاريح الجامعية تؤدي الى حصولها على رصانة علمية دقيقة .

4. استعمال المخطوطات دليل وعي الباحث الاكاديمي في استقاء الحقائق العلمية والأدبية والفكرية في مختلف المصادر التاريخية لا سيما ان كثير من الكتب لا تعطي بشكل كافي للمعلومات الدقيقة في مسارها التحليلي .

5. استعمال المخطوطات دليل عمل الباحث الاكاديمي لاحياء التراث العربي

وتمخض عن هذه الورشة العلمية مجموعة من التوصيات ومنها.

1. إنشاء صندوق عربي خاص لتمويل حماية التراث المخطوط ونشره وتبادل الخبرات الفنية والبعثات التدريبية المتصلة بالمخطوطات، وتصويرها، وصيانتها، وترميمها، وتبادل الفهارس للتعريف بما تقتنيه كل دولة من مخطوطات، مع السعي لإيجاز الفهرس الموحد بإشراف معهد المخطوطات العربية.

2. يجب إقامة مزيد من التعاون مع اليونسكو ودول العالم في هذا السبيل، مع ضرورة الاستعانة بمؤسسات تصوير ذات خبرة عالية في هذا العمل، وتوقيع الاتفاقيات الثنائية مع الدول لتحقيق الغاية.

3. وضع قانون عربي موحد لحماية المخطوطات، لكـل دولة، ويشمل كـل ما يتصل بأمن المخطوطات، وصيانتها، وإدارتها وملكيتها وسبل التعريف بها، وجمعها، وحفظها، وترقيمها، وتصويرها بمشاركـة المتخصصين في الأرشيف والمخطوطات ورجال القانون، ووضع العقوبات لكل عمل من شأنه الإساءة إلى المخطوطات أو تهريبها، مع وضع المكافآت اللازمة لكـل من يسهل جمع المخطوطات ووضعها تحت تصرف الجهات المسـؤولة عن حمايتها ورعـايتها.

4. نشر قائمة موحدة للرسائل الجامعية على مستوى الماجستير والدكتوراه التي تناولت تحقيق المخطوطات على مستوى الجامعات العربية أو الجامعات الأجنبية التي اهتمت بتحقيق مخطوطات عربية.

5. إقامة مزيد من الدورات الفنية الخاصة بترقيم المخطوطات وصيانتها والحفاظ عليها، ، وحبذا لو أدخلت هذه الموضوعات كمادة مقررة في أقسام المكتبات والتاريخ في الجامعات العربية ضمن مقياس “المخطوطات العربية”.

حيث اثنى السيد مدير مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية الاستاذ مشتاق طالب الخفاجي على الجهود التي بذلها الباحثون كل من الاستاذ الدكتور منذر ابراهيم الحلي و الاستاذ المساعد الدكتور قاسم رحيم حسن والمدرس الدكتورة نادية جاسم كاظم لجهودهما الطيبة في دعم المسيرة العلمية خدمة لجامعتنا وبلدنا العزيز وتم تقديم شهادة تقديرية للموما اليهم