تاريخ نشر الموضوع 13/12/2016 حرر بواسطة اعلام مركز بابل
255 زائر تصفح هذا الموضوع
نسخة للطباعة
القى الباحث في مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية (حاتم بديوي الشمري ) يوم الثلاثاء الموافق 13-12-2016 وعلى قاعة المركز وبحضور مدير المركز أ.د. فراس سليم حياوي وجمع من اساتذة وباحثي المركز ,اذ تناول تعريف الاتكيت اذ انه فن التعامل والسلوك / الاخلاق / الذوق /احترام الذات والاخرين/فن التعامل مع الاخرين/ فن الخصال الحميدة/فن التصرف الراقي المقبول اجتماعياً .
اما تصنيفه فيصنف الى اتكيت رسمي واتكيت اجتماعي , الاتكيت الرسمي يتناول (البروتوكولات ,المراسيم,التشريفات)وهذا يكون الزامي , والاتكيت الاجتماعي هو اختياري يتضمن محاولة حمايتك من أي اساءة في أي مكان وهو مجموعة من القوانين التي يجب السير عليها وفق البيئة والمجتمع الذي تعيش فيه وهو سلوك بشري وان الاديان السماوية هي من وضعت أسس الاتكيت للحياة البشرية وكان الانبياء والرسل امثلة يحتذى بها وسنوا الكثير من الادبيات والاخلاقيات في جميع مجالات الحياة وقد تم التفريق ما بين الاتكيت والبروتكول والمراسيم والتشريفات وا ن جميعها توضع ضمن اطار الاتكيت ولكن لكل مفردة ضوابطها وقوانينها وما كان الدين الاسلامي (القران الكريم) ارسى قواعد الاتكيت وتطبيقاتها في حياة الشعوب والامة الاسلامية بصورة خاصة وفي جوانب الحياة ( الحديث ,الزيارة,تقديم الهدايا والتعامل مع المريض والتعامل مع الضيوف )ان من يريد الاتكيت عليه ان ينهل من مدرسة النبي محمد( صلى الله عليه وعلى اله) والائمة الاطهار , وللاتكيت تاريخ في الحضارات , فما من حضارة لايوجد لديها اتكيت خاص في استقبال وتوديع الملوك والرؤساء وقد أرست هذه حتى في عصرنا الحالي على شكل بروتكول ,كما وجدنا بأن الملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا أول من أطلق تعليمات أو ضوابط أثناء استقبال الوفود والجمهور وبعدها كانت النمسا قد عقدت مؤتمرات عام 1815-1818-1963-1945 في تدوين مراسيم الاتكيت ولازالت بريطانيا تنظم المؤتمرات السنوية بخصوص تبادل الاراء والمعلومات والمستجدات في مجال الاتكيت .
|